الأخبار > مقالات اهرام > مقالات الاعضاء > مراحل تطور النمو اللغوي عند الطّـفل

مراحل تطور النمو اللغوي عند الطّـفل

نشرت بواسطة نايت علي فاتح في 2011/2/28 16:20:00 (4510 عدد القراءات)
نايت علي فاتح - المجلة العلمية اهرام
على امتداد سنوات كثيرة صدر العشرات من الكتب في علوم اللغة و علم الفونولوجية (علم الفونولوجية يدرس الصوت الإنساني في تركيب الكلام و دوره في الدراسات الصرفية النحوية و الدلالية في لغة معينة) تحت تسميات مختلفةٍ، وبلغات عدّة. والحق أن جميع المحاولات التي جسدتها هذه المؤلفات جاءت لتؤرخ لجزء أو جانب من هذا العلم و تطوّره و ما صدر منها في أوروبا وأمريكا و آسيا و في قليل من الدّول العربيّة يدلّ على تزايد عدد الدّراسات والمؤسسات العلمية والاجتماعية والمشتغلين في علم النفس ممّن يهتمّون بهذا العلم الذي لا تزال دراساته اللّغويّة تساعد الكثير من الأطفال في مختلف مراحل حياتهم خاصّة ما يتعلّق بالكلام أو اللّغة, فما هي مراحل تطور النمو اللغوي عند الطفل؟ و ما هي مخارج و صفات النطق في اللغة العربية؟
لا يمكن أن تدرك مراحل التطوّر اللّغوي إلا بعد معرفة الوظائف الأساسية و العديدة التي تؤديها اللغة عند الكائن البشري فيورد في هذا الشّأن هيذر نغثون وبارك (1979) وظائف أساسية للغة تتمثّل في:
1- وظيفة الأداء: تمكّن اللغة الفرد من إشباع حاجاته و التعبير عن رغباته و عن كل ما يريده.
2- وظيفة الضّبط: مراقبة سلوك الآخرين من خلال إصدار تلقّي الأوامر و النّواهي مثلا.
3- وظيفة التّفاعل: تستعمل اللغة لتحقيق تفاعل الفرد مع الآخرين.
4- وظيفة الاستكشاف: يقوم الفرد في مراحل طفولته الأولى بعد بدء تمييز نفسه عن محيطه باستعمال اللغة لاستكشاف المحيط و فهمه.
5- وظيفة التخيّل: تمكّــن اللغة الطفل من الهروب من واقعه لإنشاء عالم خاص به، و للهروب من الواقع أحيانا. و اللغة أيضا مساعدة لحلّ المشكلات التي تواجه الفرد.
6- وظيفة الإعلام: يستطيع الأفراد تبادل المعلومات الجديدة و توصيلها للآخرين بواسطة اللغة
بعد أن عرفنا وظائف اللغة الستّة لننتقل الآن لمعرفة مراحل اكتساب اللغة عند الطفل العادي
مراحل اكتساب اللغة من الطفل العادي:
دلّـت الدّراسات بأن مراحل اكتساب اللغة واحدة بالنسبة إلى جميع الأطفال العاديين الذين لا يعرضون مشاكل مرضية و هذا مهما كانت اللغة التي سيكتسبونها من المحيط إذ تتطور حسب المراحل التالية:
1- المرحلة قـبل اللـّـغـويّـة: تشمل هذه المرحلة على ثلاث أطوار
1-1) طور الصراخ: في بداية الحياة الرضيع يصرخ و يعتبر صراخه الأول لدى الولادة من بوادر قدرته على التصويت و سرعان ما يكتشف الطفل بأن صراخه مرتبط بأدوار وظيفـيّـة بواسطتها تلبي رغباته (الجوع، الألم ...) فالصراخ مظهر عفوي يمكن اعتباره من الأفعال الغير إرادية و الراشد لا يميز بين الصرخات الصادرة عن الطفل فلا يوجد صراخ خاص للجوع، التألم... إلخ
لكن في بعض الأحيان الأم تستنتج ماذا يريد طفلها من تلك الصرخة خاصة إذا امتنعت عن إرضاع ولدها مدة طويلة
لكن هذا الصراخ يقل لتظهر مكانه بعض الأصوات و يسمى هذا الطور ب:
1-2) طور المناغاة: هناك من يرى بأن المناغاة تظهر في أسبوعين أو الثلاث أسابيع الأولى من الحياة و في نظر الآخرين تكون في الشهر الثالث.
إذن ما يهم هو ميزات هذه الإنتاجات التي تستمر خلال السنة الأولى أحيانا أكثر فيصف Spitz بأن نمو الطفل خلال السنة الأولى يتمركز حول أشكال عاطفية
التقليد يسمح للطفل الإحتفاظ بالتفاعل اللفظي بينه و بين الراشد و ما يجب أن نفرقه هو أن الطفل لا يقلد كل جديد في كلام الكبار إنما يقلد ما استوعب بنيته و ما يتمكن من فهمه و لو قليلا، فالأطفال في العالم الثاني نادرا ما يقلدون الكلمات الوظيفية الموجودة في لغة الراشد.
أثناء التقليد يختار الطفل المفردات التي تقدم له بكل حرية بحيث يختار تلك التي هو بحاجة إليها و التي يستعملها لتلبية حاجياته و التي تتوافق مع درجة نضجه
2- المرحلة اللغوية: تشمل هذه المرحلة طورين هما:
2-1- تعلم المفردات: خلال السنة الثانية من حياة الطفل يبدأ بتعلم بعض المفردات و أول شيء يتعلمه منها هي الأسماء الخاصة بالأشخاص الذين يحيطون به و الكلمة الأولى التي ينطق بها الطفل في أغلب الأحيان ذات مقطع صوتي واحد مضاعف مثل: بابا ، ماما ، دادا ... إلخ و إذا نظرنا إلى الحد المتوسط من الأطفال فإننا نجد أن حصيلتهم من المفردات تزيد ببطئ شديد في بداية الأمر ثم بسرعة ما بين الثانية و الثامنة من العمر ثم تعود كما كانت بطيئة إلى أن يبلغ سن الرشد(4) وهذا أواخر السنة الثانية يستعمل الضمائر لأول مرة و يأخذ في إستعمال الأفعال في حدود الثانية.
2-2- تركيب الجمل: لا ينتظر من الطفل أن يؤلف جملة إلا بعد أن يكتسب حد أدنى من المفردات و لا تقاس له الذخيرة اللغوية بعدد المفردات التي يعرفها و حسب بل كذلك يحسن إستعماله لها و قد يستعمل الطفل كلمة واحدة و يعني بها جملة عامة لأن إدراكه لأقسام الكلام إدراك كلي على مستوى المفردات و إذا صرفنا النظر عن بعض الإختلافات الطفيفة بين العلماء يمكن أن نميز ثلاث مراحل لتكوين الجمل لدى الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة بعد.
و إذا إنتبهنا إلى الطفل و هو يناغي فإننا نلاحظ أن الأصوات التي يصدرها تتغير و تتمايز و من ذلك الحروف الصائتة أكثر من الحروف الصامتة في هذه المرحلة. و أول ما يتلفظ به من الحروف الصائتة يكون مخرجها في تجويف الفم الأمامي.
أما التي توجد في تجويف الفم الخلفي نجدها تتأثر في الظهور و الحروف الصامتة التي يظهر منها هي حروف الحلق و اللهاة و هي مختلفة عن الحروف الصائتة من حيث نشوئها عند الطفل إذ تظهر في أقصى تجويف الفم ثم تتلاحق من الخلف إلى الأمام كلما كبر الطفل.
تعتبر المناغاة كخطوة أولى نحو تعلم اللغة إلا أنها تدخل ضمن الإنتاج اللغوي لأنها لا تربط بين الصوت و المعنى لكنها تشجع على الربط و الإنتاج الإرادي للصوائت و الصوامت بعد مرحلة المناغاة ينتقل الطفل على مرحلة التقليد.
2-3- طور التقليد: يعتبر التقليد من المراحل المهمة في إكتساب اللغة و يرى الباحثون أن الإعدادات التلقائية التي يقوم بها الطفل عند سماعه كلام الراشد تتطور بين العام الأول حتى العام الثاني بعد أن يكتشف الطفل أن لديه قدرة على التصويت يحاول أن يقلد المناجات التي يسمعها من حوله خاصة ما يصدر من الأصوات البشرية إذن تظهر على الطفل بوادر التقليد فيصبح بإمكانه إعادة لفظة يلتقطها من الكبار خلال السنة الأولى ثم يرود الكلمات التي يلتقطها أثناء هذه المرحلة تصل نسبة تقليد الطفل لكلام أمه على 50% من إنتاجه ثم تنخفض هذه النسبة مع نهاية العام الثاني . الكلمة الأولى التي ينطق بها الطفل هي عادة ما تكون ذات مقطع صوتي مضاعف: ماما – بابا و لقد بين سنة 1974 (carciah avein) و (Sherman) عام 1971، أن التقليد يطور من المنتوج اللغوي عند الطفل و يزوده رصيده ببعض العناصر التركيبية و الدلالية و اللفظية، بحيث غالبا ما يميل إلى تقليد هذه المظاهر الجديدة و تصل نسبة التقليد بين الشهر الثاني عشر و الشهر الرابع و العشرون حدها الأقصى زيادة إلى إغناء الرصيد اللغوي.
2-4- مرحلة الكلمة القائمة مقام الجملة:
من السنة الأولى إلى السنة الثانية تقريبا.
2-5- مرحلة الجملة الناقصة:
(من الثانية على الرابعة) و المقصود بالجملة الناقصة هي الكلمات (2 أو أكثر) المرصوفة بعضها بجانب بعض من غير أن ينتج عنها جملة تامة.
2-6- مرحلة الجملة التامة: (إبتداء من السنة الرابعة) تشتمل على النعت، إسم الإشارة، الإسم الموصول، الضروف ... إلخ ؟
أمّا مخارج و صفات النطق في اللغة العربية فهي كالآتي:
1 .مخارج النطق Les points d’articulation:
المكان المحدد أين يتم غلق أو تضييق قناة الزفير يحدد مخرج النطق.
آلية الحنجرة: Le mécanisme laryngé
لمراعاة وظيفة الحنجرة و الأوتار الصوتية يمكن تحديد نوعين من الأصوات.
• الأصوات التي تعتمد على الإهتزازات المنجريه "و هي الأصوات المجهورة.
• الأصوات التي تعتمد على مشاركة الأوتار الصوتية و هي الأصوات المهموسة.
الحنك الين: Le voile du palais
حركات الحنك اللين هي من يحدد خاصية الغنة في الأصوات، إذا أغلق الحنك اللين الممر الأنفي عن طريق إلتصاقه بالحافة الخلفية للبلعوم نحصل على نطق شفوي عكس هذا سمح الحنك اللين بمرور الهواء عبر الأنف نحصل على نطق غني.
اللسان: La langue
النطق الذي يحدث على مستوى ذولق اللسان يسمى قبل ظهري Pré dorsole
النطق الذي يتم في مختلف المناطق الحنكية يضف الآتي.
- النطقية Les dentales: النطق يتم على مستوى الأسنان أو بالضبط خلف الأسنان.
- الحنكية Les alvéolaires: النطق يتم على مستوى المنطقة الأمامية من الحنك الصلب.
* وسط حنكية (Les Médio – palatales) : النطق يتم على مستوى أعلى منطقة في الحنك.
* بعد حنكية (Les post platales) النطق يتم على مستوى حدي الحنك الصلب و الحنك اللين.
* الطبق Les vélaires النطق يتم على مستوى الحنك اللين.
* اللهوية: Les uvulaires النطق يتم على مستوى اللهاة
* الحلقية: Les pharyngales : النطق يتم على مستوى الجانب الخلفي من الحلق.
* الحنجرة: Les laryngales: النطق يتم على مستوى الحنجرة بالضبط
* الشفتين: Les livres: كل الحركات النطقية تكون مصحوبة بوضعية معينة للشفاه قد تكون في وضعية تعادل أو بروز أو تدوير النطق الذي يكون مصحوب بتدوير للشفاه يسمى الشفوية Le biale تكون شفوية عندما تستعمل كلتا الشفتين.
2 . صفات النطق: (Le mode d’articulation)
عندما لا تنفتح الأعضاء الصوتية عند التلفظ بالحروف يتم إنفجار (occlusion)، أما عندما يحدث إتساع في الفتحة الصوتية ممر الهواء يضيق و يحدث تسرب للهواء (Constriction)، الأصوات التي تصدر بإنفجار أو بتسرب للهواء هي الصوامت (Consonnes)، الصوائت (Voyelles) تصدر و ممر الهواء يكون مفتوح.
سنرى الآن الصوات اللغوية بالإستناد للنظام اللساني العربي.
1 .الصوامت: تحتوي الصوامت على ضجيج و يتلفظ بها عن طريق غلق أو تضييق ممر الهواء (Malberg) يميز بين الصوامت المؤقتة التي تفرض حبس كلي متبوع بإنفتاح مفاجئ هي الإنفجار و يبين الصوامت المتواصلة والتي تتميز بتضييق ممر الهواء حيث يمكنها أن تمتد بإمتداد الهواء المنبعث من الرئتين.
أ‌- الصوامت الإنفجارية: (Les consonnes occlusives)
و هي أصوات مؤقتة لأن أهم مرحلة لإصدارها تعد مرحلة الحبس بالنسبة لـ (GRAMMONT) عملية الحبس تعتمد على ثلاثة أوقات.
- إتخاذ أعضاء النطق للوضعية المناسبة للنطق بالحرف (Cotastase)
- شد في الوضعية نوعا ما مطول (Tenue)
- إنتقال أعضاء النطق (Métastase)(1)
أول مخرج يسمح بالإنفجار هو:
الشفوي (Les bilabiales):
تنتج الإنفجارات الشفوية خلال تدخل الإهتزازات الحنجرية عن طريق الطاقة المستعملة، و فيما يخص الحروف المهموسة القوية فلا يوجد إلا ضجيج إنفجاري واحد و هو [m]، أما بالنسبة لأضعف حرف جهري فنجد [b]
الذولقية الأسنانية: (Les apico-dentales)
التي تعتبر ثاني مخرج يسمح بالإنفجارن حيث يتم إنتاج الحروف الذولقية النطعية عندما يكون ذولق اللسان متصل بالمنطقة الداخلية للثنايا و بشراع الحنك، و منه تنتج الحبسة المجهورة [b] و الحبسة المهموسة [2].
قبل ظهري قبل حنكي: (Les pré dorso pré palatales)
ثالث مخرج إنفجاري يتموقع عندما يتصل ظهر اللسان بالشجر لتكوين القبل ظهرية و قبل حنكية الصامتة [cv] و [gv]
بعد ظهري بعد حنكي: (Les post dorso, post palatales)
رابع مخرج للإنفجار يتم عندما يكون القسم ما بعد الظهري في إتصال مع القسم ما بعد الحنكي، من أجل إنتاج ما بعد الظهري ما بعد الحنكي المهموس [k] و المجهور [g].
اللهوية: (L’invulaire)
تعد خامس مخرج إنفجاري يكون فيها الجزء الجذري في مقابل اللهاة لإنتاج اللهوية [q]
الحنجرية: (La laryngale)
سادس مخرج إنفجاري يتمثل في الإنفجار الحنجري لإنتاج [٢].
ب‌- الصوامت التسريبية: (Les consonnes constrictive)
يتم خروج الهواء في التسريبيات على مستوى محور وسط اللسان، و التصنيف الأول يكون على مستوى:
- الشفوية: (La bilabial)
حيث ينتج الصامت المجهور [w] الذي يدعى بنصف صامت أو نصف مصوتا
- الشفوية السنية: (Les labiodentales)
و هي تسريبية أخرى تتم بواسطة الشفاه السفلى التي تتصل بالثنايا العليا، و تنتج الشفوية السنية المهموسة [F] و الشفوية السنية المجهورة [V].
يوجد إلا ضجيج إنفجاري واحد و هو [m]، أما بالنسبة لأصفق حرف جهري فنجد [b].
- الذولقية السنانية (Les apico – dentale): عندما يكون اللسان متصل بالجهة الداخلية للثنايا االسفلى، ينتج الذولقية الأسنانية المهموسة [s] و المجهورة [z].
- القرب ظهرية قرب حنكية (Les pré dorso, pré palatals): تسريبية أخرى يمكنها أن تتكون بالمنطقة قرب ظهرية، ذولق اللسان يرتفع نحو الأعلى لينتج القرب ظهرية قرب حنكية المهموسة [sv] و المجهورة [zv].
- الوسط ظهرية وسط حنكية (Les médio dorso, médio palatales): ترتفع الأطراف الجانبية للمنطقة الخلفية و يتصل ذولق اللسان بالجهة الداخلية للثنايا السفلى، فتنتج الوسط ظهرية وسط حنكية المجهورة [j] و [w] و التي تعتبر هي الأخرى كصنف صامتة
- بعد ظهرية بعد حنكية (Les post dorso, post vélaires): على المستوى البعد ظهري بعد حنكي يتم التمييز بين المهموسة [x] و المجهورة [y].
- الحلقيات Les pharyngales: على المستوى الحلق يتم إنتاج الحلقية المهموسة [tr] و الحلقية المجهورة [ع]
- الحنجرية La laryngale: أما على مستوى الحنجرة فيتم إنتاج الحنجرية المهموسة [h].
- الجانبية La latérale: يندفع الهواء بإتباع محورين و هما الطرفان الجانبيان للسان: الذولق يلتصق بالمنطقة الخلفية من الثنايا(1)
ج- الغنية Les nasales:
النطق هو نفسه كما قي الإنفجاريات لكن الحنك اللين ينخفض فتنفتح التجاويف الأنفية و تسمح بعبور الهواء خلالها إثر مرور الهواء عبر الأنف نجد مخرجين نطقيين، مخرج شفهي يعطينا الصوت [m] و مخرج ذو واقي أسناني يعطينا الصوت [n].
د- الإهتزازية Les vibrantes:
الصوامت الإهتزازية تنتج من خلال نبضة أو عدة نبضات، أو من خلال إهتزازات بطيئة. تحت ضغط الهواء الداخلي لأحد الأعضاء الصوتية المتحركة و المرنة، كالذولق الحنك اللين. اللهاة. هذه الإهتزازات تمثل مجموعة إنفجارية جد وجيزة لتحصل في النهاية على [r](1)
هـ- المفخمة Les emphatique:
و هي صامتات حلقية تكون فيها المنطقة الجذرية للسان مضغوطة حتى تتوغل داخل الحنجرة و هذه الحروف كلها ذولقية قطعية [t] – [d] – [s] – [r] درجة الإنفتاح عند الصوامت صغيرة جدا و كلما كانت درجة الإنفتاح صغيرة كلما كانت الطاقة المطلوبة للنطق كبيرة، و عندما تكون منعدمة يكون الصوت إنفجاري.
يمكن تصنيف الصوامت من حيث درجة الإنفتاح كاآتي.
- أول درجة في الإنفتاح: تكون في الإنفجاريات
- ثاني درجة في الإنفتاح: تكون في الغنيات
- ثالث درجة في الإنفتاح: تكون في التسريبيات.
- رابع درجة في الإنفتاح: تكون في الإهتزازيات.
- خامس درجة في الإنفتاح : تكون في إنصاف الصوامت.
3 . المصوتات (Les voyelles)
عن طريق حركات اللسان يمكن التنويع في تأثير رنين البلعوم و الفم، و ذلك باتباع مختلف درجات الإنفتاح نحصل على مختلف النبرات أو الألوان الصوتية.
أ‌- المصوتات المغلوقة: (Les voyelle fermées)
- الطابع الأمامي: (La coloration anterieur)
وضعية اللسان تكون مرتفعة و الشفتان ممتدة [i].
- الطابع الخلفي: (La coloration posterieur)
اللسان ينزل و التجويف الفمي يمتد و الشفتان تكون دائرة [u]
ب‌- المصوتات النصف مغلقة : (Les voyelles semi fermées)
الطابع الوسطي: (La coloration central)
يرتفع اللسان و يتقدم نحو الحنك الصلب مع الإنقاص من حجم الفم و الزيادة من حجم الحلق، الشفتان تكون ممتدة فنحصل على [é] بالنسبة لـ [∂] اللسان يكون في نفس الوضعية السابقة لكن وضعية الشفاه تكون أقل أهمية.
الطابع الخلفي: (La coloration postérieur)
يكون اللسان في وضعية وسطية (intermédiaire) مع التشفيه للحصول على [ó] تكون أكثر غلق للحصول على [ŏ].
جـ- المصوتات النصف مفتوحة: (Les voyelles mi _ ouvertes)
نبرة وسطية: (Timbre centrale)
اللسان يمتد و الذولق ينخفض فنحصل على [ò] . [ě] المذكورة سابقا تعد ايضا نصف مفتوحة.
خاص للمجلة العلمية اهرام

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة التنظيم الدولي للمسؤولية الاجتماعية والبيئية الثروة المرجانية الجزائرية الليبية والتونسية تسيل لعاب الغربيين الموضوع السابقة
تقييم 3.10/5
تقييم: 3.1/5 (67 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع


farouk | بتاريخ: 2011/3/3 15:16  
عضو نشط | الانضمام: 2011/2/15| ردود: 24
 رد: مراحل تطور النمو اللغوي عند الطّـفل
شكرا على المعلومات المفيده.....