الأخبار > ابحاث ونظريات > تصنيف الكائنات الحية

تصنيف الكائنات الحية

نشرت بواسطة هانى سلام في 2011/10/5 12:30:00 (12439 عدد القراءات)
بقلم دكتور أحمد محمد عبد العظيم - كلية العلوم- جامعة قناة السويس

ما دعانى ان اكتب تلك المقدمة عن علم تصنيف الكائنات الحية لموقع المجلة العلمية اهرام حرصه الدائم على إمداد القارئى العربي بكل ماهو متاح من معلومات علمية تخدم الباحثين فى شتى المجالات إضافة إلى إفتقار المكتبة العربية لمقالات حول علم التصنيف الحديث. ودعونى عبر سلسلة من المقالات اطرح التصنيفات الحديثة للكائنات الحية ونختار مجموعة منها لنناقش دورات حياتها وتأثيراتها على الكائنات الأخرى.

ما هو التصنيف؟

يعد تصنيفَ الكائنات الحية محاولةُ مِن قِبل علماء الأحياء لتَرتيب الكائنات الحية في الأصناف والمجموعاتِ التي تَعْكسِ التاريخِ التطوّريِ لمجموعة ما من الكائنات الحية. وهناك نوعان من التصنيفِ هما التصنيف الكلاسيكى Classical taxonomy والتصنيف التطورى Cladistic taxonomyوالذى يعتمد الأنساب والخطوط التطورية معبرا عنها برسوما تطوريا Cladograms وهى رسومات تتفرع عند الصفات المتماثلة لتفصل وتصنف الجنس محل الدراسةِ. والصفات المتشابهة Homologus features إحدى نوعين، صفات بدائية Primitive وهى الصفات الموجودة في الأجداد (الاسلاف) وصفات مستحدثة Derived وهى صفات متشابهةَ نشات فى الخط التطورى وهى نادرة الوجود فى السلفِ المشتركِ. أما في التصنيفِ الكلاسيكيِ فيستخدم علماء التصنيف درجات الإنحرافِ في الأنسابِ للتَصنيف والتقسيم.

التنوع المثير ووحدة الحياةِ: وكم نوع موجود من الكائنات الحية على سطح الأرض؟

  • هناك على الأقل 5 مليون وربما 10 - 100 مليون نوع من الكائنات الحية على سطح الأرضِ تم وصف وتعريف حوالى 1.4 مليون نوعَ منهم !
  • ويعتقد ان هناك "6 إلى 7 مليون نوع في المناطق المدارية وحدها.
  • وجد انه هناك 260.000 نوع من النباتِات وحوالى 50.000 نوع من الفقاريات (الانسان واحد منهم) وحوالى 1.200.000 نوع من الحشرات. . . .

وعلى أية حال، وبعد كُلّ هذا التنوعِ. . . . . فإن كُلّ الكائنات الحية تتشابه في عدة صفات وهىّ:

ا-"تعتبر الخلية الحية هى الوحدة البنائية فيها.

2-تستعملْ نفس الشفرة الوراثية سواء كانت الحامض النووى الريبوزى منقوص الاكسيجين DNAاو الحامض النووى الريبوزى RNA.

3-تتشابه فى المسالك الايضية والانزيمات.ِ

4-"تتشابه فى تراكيبِ خلويةِ عديدة (العضيات.......إلخ).

وقد كان يوم 5 ديسمبر/ كانون الأولِ عام 2002 بمثابة يوم مشهود فى تاريخ العلم حيث نشرت مجلة الطبيعة Nature بحث عن تتابع تركيب الحامض DNA لمورّثِ (جينوم) Genome الفأرَ (المورّث عبارة عن نسخة كاملة من الحامض النووى الديؤكسى ريبوزى DNA فى الخلية) وكانت المفاجأة الكبيرة انه وعلى الرغم مِنْ الاختلافات الكبيرة والواضحة بين الفئرانِ والبشرِ، فإن حوالى 99 % من جينات الفأرِ يوجد لَها نظيراً (أَو ' جين متشابه) في البشرِ. . .مفاجأة مذهلة تستحق التفكير وتدل على قدرة الخالق سبحانه وتعالى.

رحلة عبر النظمِ التصنيفِية فى التاريخ

عبر التاريخ وفى كافة العصور حاول العديد من البشر (علماء ومفكرين) إيجاد تفسيراتِ منطقية لما نشاهده من احداث تجرى حولنا ومن ضمن تلك المشاهدات المطلوب أيجاد تفسيرا لها ذلك التنوع الرائعِ والمثير للكائنات الحية. وحاول العديد من البشر ذوى الثقافات المختلفة تَجميع أَو تُصنّيفُ الكائنات الحية لتَوضيح وتفسير مشاهداتهم. وفي القرون السابقة كانت المشاهدات البصرية اساسا فاصلا وحاسما لتحديد جنس ونوع الكائن الحى أما اليوم فنحن نَستخدم مجموعة من الصفات الكيموحيوية والفسيولوجيةِ والتشريحيةِ بالإضافة إلى الصفات التكاثرية وأوجه الشبه بين الأحماض النووية سواء كانت DNA او RNA لترتيب الكائنات فى مجموعاتِ.

ومثل كُافة العلوم فإن النظم التصنيفِية مستمرة فى التغيير والتقدمّ ويُراجعُها العلماء بشكل ثابت ويعدلونها بين الحين والآخر مستندين على المعلوماتِ المتوفرة وخصوصا بعد ماتقدمت الامكانيات المعملية إلى درجة تذهل العقل. فعلى سبيل المثال وبدلا من نظام المملكتِينِ الذي "عَملَ" به من منتصف القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن العشرين تم ظهور نظام حديث يفترض وجود من 5-8 ممالك وتم إضافة لفظة جديدة تسمى فوق المملكةِ Domain . وهنا وفى خلال هذا الجزء سوف َنَتجوّلُ خلال انظمةِ التصنيفِ المُخْتَلِفِة عبرالتأريخِ وسوف نلخصها فى عدة محطات اساسية كما يلى:

1- من أرسطو إلى كارل لينيس: التنوعُ البيولوجى بالعين المجرّدةِ

قسمت الكائنات الحية فى تلك المرحلة إلى:

1-مملكة الحيوانات: Animalia

2-مملكة النباتات: Plantae

قسمت الكائنات الحيةّ تقليديا إلى مملكتين مميزتين ومنفصلتينِ وهما النباتات والحيوانات. وفي هذا التصنيفِ، عرفت النباتات على انها كُلّ الكائنات الحية التي تثبت نفسها فى التربة بواسطة الجذورِ وليس لها شكلا محدداً وقادرة على إنْتاج الموادِ العضويةِ مِنْ المصادرِ الغير عضويةِ (ذاتية التغذية) أما الحيوانات فهى كُلّ الكائنات الحية الأخرى التى تَتحرّكُ بسهولة وحرية وذات أشكالِ ثابتةِ، وتعتمد على موادً عضويةً (سواء كانت نباتات أَو حيوانات أخرى) لتغذيتِهم (غير ذاتية التغذية). وكلما تقدمت المعلومات المتاحة واصبحت اكثر وفرة حول التركيبِ المجهرى والأيضِى تَأكد تباينِ المجموعتين. ومن هنا تبين ان الخلايا النباتية ذات جدر خلوية سميكةُ من السليلوز، بينما الخلايا الحيوانية بدون اى جدر خلوية وتحتوى على عدد مِنْ المكوناتِ الأخرى لاتوجد فى الخلية النباتية والعكس صحيح. وعلى هذا الاساس أعتبر هذا التصنيف من التصنيفات البسيطِة لكُلّ الكائنات الحيّة التى تشاهد بالعين المجرّدةِ غير ان هناك مشكلة ظهرت على السطح الا وهى وجود الفطرياتِ التى لم تضف إلى النباتاتِ وتم تجاهلها تماما.

2- من ليفنهوك إلى داروين: العالم المجهرى (الدقيق) والتطور

يعد إختراعِ وإستعمالِ المجهر مِن قِبل فان ليفنهوك بداية حقيقية لعلم التصنيف الحديث حيث كَشفتْ الفحوصات المجهريةَ وجودعالمِ كامل حي مجهريِ ودقيق ولا يرى بالعين المجرّدةِ. وأصبحَ واضحَا فى تلك المجموعة من الكائنات ان الفروق بين النباتاتِ والحيواناتِ لايمكن تطبيقها بسهولة. فبعض هذه الكائنات وحيد الخلية ويصنف مع الطحالبِ الأكبرِ منه حجما كنباتات، والبعض الاخر كَانوا أشباه حيواناتً، لكن الكثيرَ من العلماء وُجِدوا أن الفرصة متاحة لمزج العديد من الصفات الحيوانية والنباتية فى كائنات مختلفةِ. علاوة على ذلك، بعد ان اصبحت نظرية داروين للتطورِمقبولةً والتى نصت على ان كُلّ الكائنات الحيّة تُرتبط ببعضها البعض خلال أسلافِ مشتركينِ، وأصبحَ واضحاً انه لايوجد سلف مشترك بين النباتاتِ والحيواناتِ أصبح لزاما ظهور مجموعة تصنيفية جديدة لإسْكان تلك الصفات فيها.

وأتى الحل على يد العالمِ الألمانيِ إيرنست هيكيل والذى اقترح نظام الثلاثة ممالكِ (نظام هيكيل 1894):

1-مملكة الاوليات: Protists

الأوليات الشاذة Atypical Protists

الأوليات الحيوانية (بروتوزوا) Protozoa

الاوليات النباتية Protophyta

2-مملكة النباتات:Plantae

3-مملكة الحيوانات: Animalia

وقد قام هيكيل بعَملَ دِراسات مجهرية شاملة لمجموعة متنوعِة من الكائنات الحية وحيدة الخلية وأدركَ خلالها أنّ الكائنات الحيةِ ذات الأسبقِية فى الظهور على سطح الارض كانت عبارة عنْ كائنات بسيطةَ جداً دون ادنى تعقيدِ تركيبى وقد أطلق لفظة الكائنات الاولية "Moneres" على تلك الكائنات ذات التركيب الغير معقد وحتى الان مازالت تلك المجموعة ممثلة بالبكتيريا (Zoomoneres) والطحالب الخضراء المزرقة (phytomoneres). واعتبر ان تطور الخلايا وكونها اكثر تعقيداً فى محتواها النووى يرجع إلى زيَاْدَة تفاضلِ وتميز السيتوبلازم لتلك الكائنات الاولية حيث يمكن ان تتميز إلى سيتوبلازم داخلِى وسيتوبلازم خارجىِ وانوية معقدة ومن هنا تنشأ الكائنات الاكثر تعقيدا. ولكى يتم تسكين تلك المجموعة من الاوليات Moneres بالإضافة إلى كُلّ الكائنات الاخرى وحيدة الخلية أقام هيكيل اساس المملكة الثالثة إضافةً إلى مملكتى النباتات والحيوانات، وسماها الأوليات. وفي

هذه المملكةِ، وَضعَ كُلّ الكائنات الحية وحيدة الخلية (بما فى ذلك التى تعيش فى مستعمرات) والتي لَمْ تتكون من أنسجةَ راقية على النقيض من المملكتين الأخريتينِ ذات الكائنات المتميزة الأنسجةًِ والمعقدة التركيب.

ومملكة هيكل الثالثة (الاوليات) لم تكن مقبولة بشكل عام حيث ان هيكيل لم يعمل على إنتشارها بالدرجة الكافية ولأنه نفسه كَانَ لايفضل اى فكر مخالف لنظام المملكتِينِ. وفي الحقيقة فإن كتابِه الشاملِ حول التصنيفِ (1896) لم يوضح للقارىء هل انه يَقْبلُ نظام المملكتين او الثلاثة ممالك أَو تصنيف الاربعة ممالكِ (والمملكة الرابعة بنيت اساسا على فكرة وجود خط فاصل وصارم بين الاوليات شبيهة النباتات والأوليات شبيهة الحيوانات: النباتات والنباتات الاولية، والحيوانات والحيوانات الاولية (بروتوزوا).

3 أ- ما بعد داروين: نحو نظام تصنيفى طبيعي

نظام كوبلاند Copeland أو نظام الأربعة ممالكِ (1956)

1-مملكة طليعيات النواة: Mychota (Prokaryota)

2-مملكة الاوليات: Protoctista

3-مملكة النباتات: Plantae

4-مملكة الحيوانات: Animalia

وقد صمم كوبلاند نظامه لِيَكُونَ نظاما طبيعيا يشابه إلى حد كبيرَ "النظام الطبيعي" وكانت وجهةِ نظر كوبلاند أن النظام الطبيعي لا يُمْكن أنْ يطبق مباشرة في تصنيف الكائنات لما له من تدرجات لايسمح به التصنيف الصناعى. وبنى نظام كوبلاند على معرفةِ التركيبِ الخلويِ المجهريِ، والمكونات الكيميائية ونشأة الكائنات الحية. وكان التطور من وجهة نظرهِ انُ الكائنات الحية ذات النواة البدائية تُكتَسَبَ نواة بطريقةٍ ما لتصبح اكثر تعقيدا وان التنوع في الكائنات الحية ذات النواة المعقدة التركيب يعد اكثر تطورا.

وقد قام هيكيل بتقسيم الكائنات الاولية Protistaإلى مملكتين: طليعيات النواة Mychota والاوليات Protoctista. وتَتضمّنُ مملكةُ طليعيات النواة Mychota كُلّ الكائنات الحية التى تغيب فيها النواة المتعضية (Prokaryotes)، ومملكة الاوليات Protoctista تضم تحتها كُلّ الكائنات الحية ذات النواة والتى لاتنتمىَ إلى النباتاتَ أَو الحيواناتَ. اما مملكةُ النباتات فهى تضم كل الكائنات الحية ذات البلاستيدات الخضراء , ومجموعة أخرى مِنْ الصبغاتِ وتنتج النشا والسكروزِ والسليلوز كناتج للبناء الضوئى. وهكذا، فإنه وبهذا النظامِ اصبحت الطحالب الخضراء ضمّن النباتاتِ بينما صنفت الطحالب الحمراء والبنية والفطرياتِ وكُلّ الكائنات وحيدة الخلية الباقية في Protoctista لانها لاتملك بلاستيدات خضراء. وبالنسبة إلى كوبلاند، فإن الطحالب الخضراء مثّلتْ "الأصل التطوّري الصريح والغير مشكوك فيه للنباتاتِ الراقية"واصبح ضروريا وجودها ضمن مملكةِ النباتَات. وقد اصبح مقبولا الآن ما ساهم به كوبلاند حيث فصل الكائنات طليعية النواة فى مملكة قائمة بذاتها Prokaryotes اما افتراضه لمملكِه Protoctista والتى لايتبع النظام الطبيعى أدّى إلى ظهور العديد من المحاولاتِ لمعْرِفة مجموعاتِ من الكائنات الحية تتساوى فى الدرجة التصنيفية مع النباتاتِ والحيواناتِ وتميزها الصفات الطبيعية التى خصها بها الخالق سبحانه وتعالى.

3 ب- ما بعد داروين: نحو نظام طبيعي

نظام الخمسة ممالكِ Whittaker وايتيكير (1969)

1- مملكة طليعيات النواة: Monera

2-مملكة الاوليات: Protista

3-مملكة النباتات: Plantae

4-مملكة الفطريات: Fungi

5-مملكة الحيوانات: Animalia

undefinedundefinedundefinedقام العالم وايتيكير عام 1969 بإقتراح نظام الخمسة ممالكِ وهو عبارة عن نظام كوبلاند ذو الممالك الاربعة إضافة إلى مملكةً الفطرياتِ والتي وضعها كوبلاند ضمن مملكة الاوليات. فيما عَدا ذلك فإن وايتيكير أضاف بَعْض التغييراتِ فى مملكةِ الاوليات Protoctista والتى راى ان كوبلاند لم يعيرها اهتمام واضح. وحاول وايتيكير أيجاد تعريف أكثر إيجابية للاوليات Protoctista

ونص على انها: المملكةِ التى تضم الكائنات الحية وحيدة الخلية او المستعمرات وليست معقدة التركيب (عديدة الخلايا). أما الكائنات الحية عديدة الخلايا مثل الطحالب الحمراءِ والطحالبِ البنية فقد تم ضمها إلى مجموعة من اى من المجموعاتَ الثلاثة (النباتات و الفطرياتَ والحيواناتَ). وكان لنظامه إستثناءُ واحد فىهذه القاعدةِ، وهى الطحالبِ الخضراءِ، التي أضيفت الى النباتاتِ، بالرغم من أن هذه المجموعةِ تَحتوي على كائنات وحيدة الخلية وعديدة الخلايا ولم تتبع الاوليات فى التصنيف.

وفي نفس الوقت، قام بتغير إسم المجموعةِ الباقيةِ مِنْ Protoctista إلى Protista وهذا التغير لايتبع قواعد التسمية العلمية من حيث الأولويةِ، لكن الفرقَ بين Protista وProtoctista أَنْ الاول يَتضمّنُ الكائنات وحيدة الخلايا فقط اما الثانى فيتضمن تلك الكائنات الحية عديدة الخلايا وأن كان الاخير اكثر ملائمة واستخداما من البعض حتى الان.

4أ- إستعمال المجهر الألكترونِى والتطورِ الجزيئيِ

اقتراح مارجولس Margulis (1988-1996) بتعديل النظام السابق إلى فوق مملكتين Domain = Superkingdom وخمسة ممالكِ:

فوق مملكة طليعيات النواة: Prokarya

1-مملكة البكتيريا:Bacteria

فوق مملكة حقيقيات النواة: Eukarya

2-مملكة الاوليات: Protoctista

3-مملكة الفطريات: Fungi

4-مملكة النباتات: Plantae

5-مملكة الحيوانات: Animalia

وقد إستند نظام مارجولس على عدة نقاط منها دراسة التركيبِ المجهريِ الدقيق للخلايا وعضياتها، المسالك الايضية، بالإضافة إلى إكتشافَ العديد مِنْ أنواعِ البكتيريا ذات الصفات الخاصة جداًْ. وبالرغم من أن نظامِها يَهدفُ إلى إضافة نظريةَ توضح تطور التركيبِ الخلويِ بناءا على نظرية التكافل الداخلى endosymbiosis إلا انه يَختلفُ في بضعة مفاهيم عن نظامى كوبلاند وهوايتتيكر.

undefinedundefinedundefined

ففي تصنيفِ كوبلاند لا يوجدَ أى اساس تقسيمى واضح بين الكائنات الحية النوويةِ وأولئك الذين تنقصهم نواة متعضية أما في العديد مِنْ التصنيفاتِ التاليةِ فقد أصبحت هذه الصفةِ اساسية لتقسيم الكائنات الحية النوويةِ والمجموعات التابعة لها.وقد وضعت مارجولس طليعيات النواة وحقيقيات النواة فى درجة تكافىء (فوق مملكة) حيث تتميز حقيقيات النواة بإمتِلاك مورّثاتِ اكثر تعقيداِ، وأنظمة حركةِ خلويةِ وامكانيةِ إنقسام خلوى متقدم اما طليعيات النواةُ Prokarya ومن الناحية الأخرى تفتقر وبشكل واضح إلى تلك الصفاتِ. وقد ضمت حقيقيات النواة Eukarya نفس الممالك الاربعة التى ذكرها هوايتتيكير: الاوليات protoctists، والنباتات، والحيوانات، والفطريات. أما في نظامِ تقسيمها فإن الاوليات protoctista عرّفُت سلبياً ولمرة اخرى ككائنات حقيقية النواة مستثناة من النباتاتِ اوالحيواناتِ أوالفطرِيات.

  4 ب- إستعمال المجهر الألكترونِى والتطورِ جزيئيِ

أقترح ماير Mayr 1990 تصنيفه والمتضمن أربعة تحت فوق ممالك 4-Subdomains

* فوق مملكة طليعيات النواة: Prokaryota

1-تحت فوق مملكة البكتيريا الحقيقية: Eubacteria

2-تحت فوق مملكة بكتيريا البيئات الصعبة: Archaebacteria

* فوق مملكة حقيقيات النواة: Eukaryota

3-تحت فوق مملكة الاوليات وحيدة الخلية: Protista

4-تحت فوق مملكة الاوليات عديدة الخلايا: Metabionta

مملكة النباتات النسيجية: Metaphyta

مملكة الفطريات: Fungi

مملكة الحيوانات: Animalia

ويعتبر هذا التصنيف مختلف قليلاً عن التصنيفات السابقة وقد اقترح على يد العالم ماير عام 1990 الذى وافق على راى العالمة مارجولس Margulis فيما يتعلق بالتفريقِ بين طليعيات النواة وحقيقيات النواة ويعد هذاَ بالتأكيد التغييرَ الأكثر وضوحا في تاريخِ تصنيف الكائنات الحيةِ". وقد اَقترحُ ماير بعد ذلك التفريق بين بكتيريا البيئات الصعبة والبكتيريا الحقيقة كتحت فوق مملكتين ضمن طليعيات النواة اما حقيقيات النواة فقد قسمهم إلى تحت فوق مملكتين وهما الاوليات وحيدة الخلية Protista والاوليات عديدة الخلايا Metabionta على التوالي. وقد ركز ماير على أوجه الشبه والإختلافاتَ الظاهرية خلال العلاقات التطورية. وطليعيات النواة قسمت اساسا على اساس اوجهِ الشبهِ في التركيبِ الخلوى وأُهملُ التنوعَ الواضح في العمليات الأيضيةِ وقد تم الحصول على البياناتِ الخاصة بالعِلاقاتِ التطوّريةِ عن طريق دراسة تتابع الحامض النووى DNA. وبنفس الطريقة فإن الكائنات الاولية وحيدة الخلية قسمت على اساس انها وحيدة الخلية وينقصها تعدد الخلايا واهمل التنوع فى الصفاتِ الأخرى. وعلى أية حال، فإن الاوليات متعددة الخلايا قد فصلت على صفة واحدة فقط الا وهى تعدد الخلايا ومن ثم فإنّ الثلاث مجموعاتِ إحتوتْ صفة تعدد الخلايا ضمنها مما جعل تلك المجموعة متعددة الانساب Polyphyletic.

4 ج- إستعمال المجهر الألكترونِى والتطورِ جزيئيِ

استطاع العالم ويزىWoese عام 1990 وضع تقسيم اخر بنى على فكرة الثلاثة فوق ممالك موضحا تنوع طليعيات النواة كما يلى:

*فوق مملكةالبكتيريا: Bacteria

*فوق مملكة بكتيريا البيئات الصعبة: Archaea

*فوق مملكة حقيقيات النواة: Eucarya

وضع اساس هذا التقسيم للكائنات الحية وبشكل رئيسي نتيجة للمقارنةِ الشاملةِ لتتابع الحامض النووى RNA الريبوسومى، وقد توصل العالمَ Woese وآخرون لنتيجة مفادها ان طليعيات النواة Prokaryotes تطوريا ليست مجموعة واحدة وأن طليعيات النواة تتكون من مجموعتين فرعيتين رئيسيتينِ كلّ منها يَختلفُ عن الاخر بنفس القدر الذى يختلف عن حقيقيات النواةْ Eukaryotes. هذا التنوعِ التطوّريِ إنعكسُ في تنوع التركيبِ الوراثيِ ومن ثم فى تنوع الأنظمةِ الجزيئيةِ والكيمياء الحيويةِ وبيئة تلك الكائنات. وقد إقترحوا وضع الكائنات الحية فى نظام بدلا من فوق مملكتين كبيرتين ِ (Prokaryotes وEukaryotes) إلى ثلاثة فوق ممالكِ.

وإحتفظوا بلفظة Eucaryotes التقليدية كلفظة Eucarya، لكن في طليعيات النواة Prokaryotes تم فصلها إلى فوق مملكتين بكتيريا الظروف البيئية الصعبة Archaea والبكتيريا الحقيقية Bacteria، وتوضِعُ كلتا المجموعتين في نفس المستوى التصنيفى مع حقيقيات النواة Eucarya. هكذا، فإن هذ1التصنيف يَعْكسُ رأي تلك المجموعة من العلماء بأنّ قاعدةَ شجرةِ الحياةِ تتكوّن من ثلاثة افرع بدلا من فرعين (طليعيات النواة-حقيقيات النواة) كما كان يعتقد قديما.

هذا التصنيفِ وعلى أية حال، لا يوضح رايهم بصراحة عن اسم المجموعة التى يحتمل كونها اصل الثلاثة افرع. وفي التاريخ التطورى او النشاة التطورية فإن الفرع الأساسًى هو البكتيريا الحقيقية، أما المجموعتين الأخريتينِ (بكتيريا البيئات الصعبة وحقيقيات النواة) تَتفرّعانِ لاحقاً وبالتالى فهما ذو صلة وثيقة لأحدهما الآخر اكثر من صلتهما بالبكتيريا واتضح ان "جذرَ" شجرةِ الحياةِ "هكذا يرَتبطَ بالفرعِ الذى يُؤدّي إلى البكتيريا الحقيقية. ولم تنعكس تلك العلاقة الوثيقةِ في هذا التصنيفِ. ولتوضيح هذه العلاقة التطورية بشكل صحيح يجب ضم بكتيريا البيئات الصعبة Archaea والبكتيريا الحقيقية Eukarya فى فوق مملكة كبيرة تضمهما معا. وعلى أية حال لا تشتمل أى من هذه التصنيفات لفوق الممالك تصنيفِ الممالك داخل حقيقيات النواة لان أكثر التصنيفاتِ تَتعاملُ مع طليعيات النواة Prokaryotes كمجموعة وحيدة تتساوى فى الرتبة مع حقيقيات النواةEukaryotes. هذا وان هذا التبسيط ، أُهملُ حقيقة ضرورية وهى ان أحد مجموعاتِ طليعيات النواة Prokaryote (وهى بكتيريا الظروف البيئية الصعبة) تعد قريبة تطوريا من حقيقيات النواة Eukaryotes مِنْ أيّ مجموعة اخرى من طليعيات النواة Prokaryote.

4 د- إستعمال المجهر الألكترونِى والتطورِ جزيئيِ

نظام الستّة ممالكِ (كفالير سميث 1998) (Cavalier-Smith, 1998)

* فوق مملكة طليعيات النواة: Superkingdom: Prokaryota

1-مملكة البكتيريا: Bacteria

*فوق مملكةحقيقيات النواة: Superkingdom: Eukaryota

2-مملكة البروتوزوا (الاوليات الحيوانية): Protozoa

3-مملكة الحيوانات: Animalia

4-مملكة الفطريات: Fungi

5- مملكة الكائنات متباينة الاسواط: Chromista

6-مملكة النباتات: Plantae

إقترحَ كفالير سميث مخططُ الستة ممالكَ مؤخراً وهو أكثر شبها بنظام هوايتتيكير ونظام ماير فى عدة نقاط وفي العديد مِنْ الحالاتِ. وفي هذا المخططِ يُهدّفُ كفالير سميث لأيجاد نظام تطورى واضح تغيب فيه المجموعات ذات الاعراق (الانساب) المتعددة Polyphyletic، أما المجموعات ذات النشأة العرقية المتوازية Paraphyletic فقد تَفادى ظهورها إلى حدّ ما. ولكى يحصل على مراده تم تُحويّلَ عدد مِنْ المجموعاتِ التى كانت في مملكة الاوليات Protoctista في العديد من المخططاتِ الأخرى إلى مكان جديد في أحد الممالكِ الأخرى. هكذا، وفي هذا النظامِ، فإن الممالكِ التى تَحتوي على كائنات حية عديدة الخلاياَ تَضم تحتها ايضا عدد مِنْ الكائنات وحيدة الخلية ذات العلاقة التطورية أيضاً. وهذه التنقيحاتِ استندت اساسا على بياناتِ من تتابع سلاسل البروتينِ والحامض النووى DNA، بالإضافة إلى دراسات مستفيضة

للتراكيب الخلوية.

undefinedundefined  undefinedوضمن طليعيات النواة Prokaryotes، إعتمدُ كفالير سميث على عدد مِنْ الصفات التركيبية الدقيقة بالإضافة إلى تتابع الحامض النووى الريبوسومى rRNA الذى أقترح من قبل العالم ويزىWoese . ونتيجة لذلك فأن بكتيريا البيئات الصعبة Archaea ضمّنت كمجموعة فرعية بسيطة تحت مملكة البكتيريا الحقيقية.

وتحت فوق مملكة حقيقيات النواة وضع كفالير سميث خمسة ممالكِ وتعتبر مملكة الحيوانات أكثر الممالك ثباتا بالمقارنة بالممالك الأخرى. وقد ضمت مجموعة من الطفيليات وحيدة الخلية على اساس ان صفة الكائن وحيد الخلية قد نشا نتيجة فقد صفة وليست كصفة اصيلة.

وبنفس الطريقة، فإن مملكةَ الفطريات وفي هذا النحو تَحتوي أيضاً على مجموعة طفيليات وحيدة الخلية ظلت ضمن مملكة الاوليات لفترة طويلة Protoctista بالإضافة إلى ان بَعْض المجموعاتِ والتى كان يعتقد كونها كائنات فطرية فى السابق تم نقلها لمملكة جديدة سميت مملكة الكائنات متباينة الاسواط Chromista.

واتسعت مملكةَ النباتات Plantae لتَضْم الطحالبِ الحمراءِ بالإضافة إلى الطحالبِ الخضراءِ المُوجودة من قبل بهاً. وهذا يَعْكسُ السيناريو التطوّريَ في أن ظاهرة البناء الضوئى إكتسبَت فجأة عن طريق إندماجِ بلاستيدات خضراء فى خلية من حقيقيات النواة (نشات من البكتيريا الخضراء المزرقة(Cyanobacterium . وتضع التصنيفات الأخرى النباتاتَ الخضراءَ والطحالبَ الحمراءَ كل على حِدة، بَإفتراضَ سيناريو تطوّريَ ينص على ان البلاستيدات الخضراء Chloroplasts إكتسبَت بشكل مستقل عدّة مرات، أَو أنهم فُقِدوا بالكامل في أغلب الأحيان.

وتَحتوي المملكةُ الإضافية ُ Chromista على أكثر الكائنات ذاتية التغذية والتى عرفت فى أغلب الأحيان بشكل غير رسمي باسم الطحالبِ (ومثال على ذلك: الطحالب البنية Phaeophyceae) ولكن ذات بلاستيدات ثلاثية الاغلفة، بالإضافة إلى عدد مِنْ المجموعاتِ وَضعَت سابقاً ضمن الفطرِيات، الذي يُعْتَقَدُ بأنهم فَقدَوا ظاهرة البناء الضوئى ثانويا. وفي هذا السيناريو التطوّريِ فإن البلاستيدة الخضراء قد اكتسبت بإندماج كاملِ لخلية نباتِية بخليةِ غير تمثيلية (لاتقوم بالبناء الضوئى) مما أدى إلى أَنْ تُحاطَ البلاستيدات الخضراء بغشاءِ إضافيِ.

التسمية Nomenclature

قبل أجراء اى دراسة تقسيمية لابد من تسمية النبات أو الكائن الحى محل الدراسة ثم ياتى بعد ذلك وضعه فى فئات تصنيفية مختلفة وتعتبر التسمية نظام فعال لتمييز كل فرد من افراد المجتمع بلفظة معينة او اكثر ليسهل وضع ذلك الفرد بالنسبة للافراد الاخرى ومعرفة مدى صلته بها وهناك نوعان من الاسماء:

undefined1- undefinedالاسماء الدارجة Common Names

وهى تلك الاسماء التى اطلقتها الشعوب على النباتات النامية فى بيئتها ثم تداولها جيلا بعد جيل كل بلغته الخاصة ولاتعرف بذلك الاسم فى مكان آخر. وبذلك نلاحظ ان هذا النوع من التسمية يستخدم بواسطة الافراد الغير علميين الذين يكفيهم فقط اسما سهل الحفظ ذو وقع مالوف على السمع مثل عرف الديك- الحميض- الزمير..............إلخ. والاسماء الدارجة سهلة وبسيطة وغير متداولة علميا ولكن يعبها بعض نقاط الضعف وهى:

1-لاتتبع إى نظم أو قواعد متفق عليها.

2-كونها قاصرة على لغة أو لهجة خاصة فإنها تبدو غريبة على اللهجات واللغات الاخرى.

3-قد يسمى نبات واحد بإسمين مختلفين أو العكس حيث يطلق نفس الاسم على اكثر من نبات.

2-الاسماء العلمية Scientific Names

توضع هذه الأسماء طبقا لقواعد ومبادىء متفق عليها ويطلق عليها القانون الدولى لتسمية النباتات

International Code of Botanical Nomenclature (ICBN)

وفى الحقيقة لم تطرأ تغيرات تذكر على القواعد المعمول بها فى التسمية منذ عام 1950 (مؤتمر ستكهولم). وهذه القواعد تحدد كيفية تعيين الاسم الذى يطلق على كل نبات وأن الاسم الاول هو اسم الجنس Generic Name والثانى هو اسم النوع Specific Name ويعرف هذا لنظام بالتسمية المزدوجة Binomial Nomenclature وقد بعض النقاط التى يجب ان تؤخذ فى الإعتبار:

undefined· undefinedالجنس Genus وهو مجموعة من انواع متقاربة تشترك فى صفات ومميزات تركيبية وفسيولوجية ولكنها تختلف فيما بينها فى بعض الصفات.

undefined· undefinedالنوع Species عبارة عن مجموعة من الأفراد تتكاثر طبيعيا فيما بينها ولها تركيب وسلوك وراثى متشابه وذات طبيعة ثابتة (وقد تتكاثر افراد نوع ما بصعوبة أو لاتتكاثر مع افراد الانواع الاخرى). وقد تظهر بعض الاختلافات بين افراد النوع الواحد فإذا استمرت هذه الخلافات فى الاجيال التالية وضعت فى فئات تصنيفية أقل من النوع مثل تحت النوع Subspecies أو الصنف Variety او السلالة Form.

undefined· undefinedتكتب اسماء الكائنات الحية بحروف مائلة Italic letters أو يوضع خط تحت اسم كل من الجنس والنوع على ان يكون الحرف الاول من اسم الجنس كبيرا Capital وحروف النوع صغيرة Small كذلك يجب أن يتبع الاسم العلمى للكائن الحى أسم العالم الذى قام بتسميته.

القواعد العامة للتسمية:

  • أسم جنس واحد لايكرر فى اى من الممالك
  • الاسم يتكون من مقطعين الاول اسم الجنس والثانى اسم النوع.
  • الحجم لايفرق بين الانواع.
  • مكان النشاة لايعطى الفروق بين الانواع.
  • اختلاف اللون بين الانواع لاتعتبر فروقا محددة بينهما.
  • كلما كان اسم النوع قصيرا كلما كان افضل.
  • اسم الجنس يصاحب جميع الانواع ويليه اسم النوع ثم إختصار لاسم العالم الذى سمى النبات.
  • يكتب الاسم العلمى بحروف مائلة او يوضع خط تحت اسم الجنس والنوع.

اضافة اسم العالم للاسم العلمى

  • يضاف اسم العالم الذى سمى الكائن إلى نهاية الاسم العلمى مختصرا مثل اختصار لينيس خلف الاسم اللاتينى للذرة Zea mays L..
  • أذا قام عالم بدراسة كائن ولم يتكمن من نشره بصورة صحيحة وتبعه عالم آخر بدراسة على نفس الكائن وأستطاع نشره فأدبيا يحتفظ الثانى بحق الاول فى المحاولة ونجد ان كلاهما ملحقين بالاسم بدون وضع اقواس Chaetmium Kunze ex. Fries ويتضح هنا ان العالم Kunze هو المسئول عن النشر ولكن العالم Fries هو الذى سمى الكائن ولم ينشره طبقا للطريقة الصحيحة للنشر.
  • إذا تواجد احد العلماء بين قوسين والآخر خارجه مثل Gymnoascus desertorum (Moustafa) Arx فهذا يعنى ان مصطفى هو الذى سمى الكائن الاصلى ولكن اركس قام بنقل هذا النوع إلى جنس اخر.

الاصنوفات

الاصنوفة او Taxon وجمعها اصنوفات Taxa لها العديد من المستويات يوضحها الجدول التالى:

الفئات التصنيفية

TAXA

تخطيط يوضح تدرج الفئات التصنيفية

فوق مملكة

DOMAIN=SUPERKINGDOM

المملكة

KINGDOM

تحت المملكة

SUBKINGDOM

القسم

DIVISION=PHYLUM

تحت القسم

SUBDIVISION=SUBPHYLUM

فوق صف

SUPERCLASS

صف

CLASS

تحت الصف

SUBCLASS

فوق الرتبة

SUPERORDER

الرتبة

ORDER

تحت رتبة

SUBORDER

الفصيلة

FAMILY

تحت فصيلة

SUBFAMILY

العشيرة

TRIBE

الجنس

GENUS

النوع

SPECIES

الصنف

VARIETY

.......................................

نشكر سيادة الدكتور احمد محمد ان اختصنا بهذة المقالة والتى تعد حجر الاساس ان شاء الله لمكتبتنا والذى نعد لها الان

هانى سلام

مدير الموقع

خاص للمجلة العلمية اهرام

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة جسيم هيجز المثير: اللغز الكوني المحيّر كيفية الاستفادة من الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة من الناحية البيئية الموضوع السابقة
تقييم 2.79/5
تقييم: 2.8/5 (75 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع